(¯`v´¯)مــــنتدے الاساطــــــير(¯`v´¯)
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائره:
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة منتدى الأساطير
سنتشرف بتسجيلك


▓▒░ أحــــــــــــــلے منتدے لأحـــــــــــلے نـــــــاســ ــ░▒▓
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث حول الغدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: بحث حول الغدة   الأربعاء أبريل 21, 2010 7:00 pm

لغدة الدرقية: Thyroid Gland

تقع الغدة
الدرقية في المنطقة الأمامية من الرقبة، أمام القصبة الهوائية ، وهي تشبه في
شكلها الفراشة التي تفرد جناحيها ، وهي ذات لون بني محمر . وتتكون من فصين ،
وتحتوي على خلايا خاصة تقع في بطانتها تدعى الخلايا الكيسية Follicles cells
، وهذه الخلايا هي المسؤولة عن إفراز هرمون الثايرويد Thyroid hormone .
وتعتبر هذه الغدة من الغدد الصماء التي تدخل إفرازاتها مباشرة إلى الدم من
دون الحاجة إلى قنوات خاصة لنقلها.

وظيــفتها:
وظيفة الغدة الدرقية
هو إفراز هرمون الثايرويد Thyroid hormone ، وهو على نوعين :
• الثايروكسي
ن (الثيروكسي ن) Thyroxine أو رابع يود الثيرونين Tetraiodot hyronine أو T4
ويعتبر الهرمون الرئيسي الذي يفرز
• وهرمون ثالث يود الثيرونين Triiodothy
ronine أو T3 ، والذي يتحول إلى ثايروكسين Thyroxine عند النسيج المطلوب .


التأثيرات الفسيولوجي ة للهرمون الدرقي :
تمتلك الهرمونات الدرقية
تأثيرين فسيولوجيين رئيسيين:
1. زيادة تركيب البروتين في جميع أنسجة الجسم
تقريبا.
2. زيادة استهلاك الأكسجين بشكل رئيسي في الأنسجة المسئولة عن
الاستهلاك الأساسي للأكسجين الكبد ، الكلى ، القلب والعضلات
الهيكلية.

أمراض الغدة الدرقية Thyroid disorders:

فراشة صغيرة
، لونها بني مائل للاحمرار تفرد جناحيها في المنطقة الأمامية من الرقبة أمام
القصبة الهوائية، ورغم صغر حجمها إلا أنها تمثل محطة توليد الطاقة بل يمكن
القول إنها تسيطر على وظائف الجسم كله، إنها بالطبع ليست فراشة حقيقية ولكنها
تشبه الفراشة في الشكل إلى حد كبير، أما اسمها فهو الغدة الدرقية وهي صماء
إفرازاتها تدخل في الدم مباشرة وتعتبر ترمومتر الجسم الفعلي، فلو زاد نشاطها
عن المنسوب العادي تصبح كالنار تأكل الهشيم، تحرق كل ما يصل إليها من وقود،
ولو قل نشاطها عن معدله فإن الجسم يفقد نشاطه وحيويته ويركن إلى الكسل و
الخمول والنعاس ويشعر بالبرودة باستمرار ، عن هذه الغدة وأمراضها وأعراضها
وطرق علاجها يتطرقون لها بعض الدكاترة ، استشاري الجراحة العامة فيقولون:


الغدة الدرقية من أهم الغدد الموجودة في الجسم ويمكن تشبيهها بمحطة
لتوليد الطاقة في الجسم البشري، توجد في الجهة الأمامية من منطقة الرقبة
وتعمل أساسا على إفراز الهرمونات التي تتحكم في عمليات أيض الخلايا وبالتالي
فعند حدوث أي اضطراب في وظيفة الغدة الدرقية يحدث - كنتيجة لذلك - خلل في
جميع وظائف الجسم،.


وتتكون الغدة الدرقية أساسا في مرحلة الجنين
من نتوء بسيط يظهر فيما بين الجزء الأمامي والخلفي من اللسان وتنزل من منطقة
اللسان إلى المنطقة الأمامية من الرقبة ولذلك يحدث نوع من المشاكل حيث يكون
جزء منها في اللسان عند الأطفال أو في أي مكان آخر فيما بين اللسان والرقبة،
وفي بعض الأحيان يحدث نوع من التكيس في مكان نزول الغدة ويؤدي إلى التهابات
عند الأطفال ويحتاج الطفل في هذه الحالة إلى عملية جراحية لاستئصالها ،.


أما عن موقعها من الناحية التشريحية فيوضحوا الدكاتره أنها تقع أمام
القصبة الهوائية وتكمن صعوبتها - خاصة أثناء إجراء الجراحة - في وجود علاقة
حرجة جدا بينها وبين الأحبال الصوتية حيث يوجد على جانبي الغدة عصبان يتحكمان
في حركة الأحبال الصوتية وبالتالي تظهر أهمية الناحية التشريحية للغدة
الدرقية وخاصة في الحالات الجراحية لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تغير صوت المريض
بل من الممكن أن يفقده تماما عند حدوث أي خطأ جراحي.

ومن ناحية
الدورة الدموية ، فلو أخذنا جراما واحدا من أنسجة الغدة الدرقية فسنجد أن
نسبة مرور الدم فيها تعتبر من أعلى النسب في الجسم - بالنسبة لجرام واحد من
الغدة - وبالتالي فكمية الدم التي تمر فيها تكون كبيرة جدا. ولذلك فهي عملية
تحتاج إلى خبرة كبيرة وحرص شديد من الجراح لما يمكن أن تؤدي إليه من مضاعفات
كثيرة كالنزيف مثلا.

أما عن اختلال عمل الغدة فيقولون الدكاترة إن
هناك شكلين رئيسيين لحدوث هذا الخلل:

• الأول يتمثل في زيادة إفرازات
الغدة
• والثاني في قلة إفرازاتها

وبالنسبة للشكل الثاني فأعراضه
تظهر على المريض على هيئة :

• زيادة في الوزن
• ترهل في الجسم

الميل إلى النعاس
• الشعور بالكسل
• الإحساس بالبرودة
أعـراض و
عـلامات قـصور الدرقـيـة Clinical features :
اما اعرضها بشكل عام هى
:
• الشعور بالتعب و الإرهاق.
• زيادة الوزن.
• عدم تحمل الطقس
البارد.
• إنتفاخ الوجه و تغير ملامحه.
• ضعف الذاكرة و كثرة
النسيان.
• الكآبة.
• الفتور الجنسي.
• الدُراق (تضخم الغدة
الدرقية).
• إنتفاخ العيون.
• تجفاف و تقصف الشعر.
• تجفاف و
خشونة و تجعد الجلد.
• آلام بالمفاصل و العضلات.
• ضعف العضلات و
تيبسها.
• الإمساك.
• غزارة Menorrhagi a أو قلة Oligomenor rhoea
الدورة الشهرية في النساء.
• الإصابة بالذهان Psychosis.
• نقص في
حدة السمع أو الصُم.
• الإصابة بالغيبوبة Coma.
• بطء الحركة و
الكلام و خشونة الصوت.
• برودة الأطراف و تورمها.
• الإصابة
بمُتلازمة النفق الرسغي Carpal Tunnel Syndrome.

وعلاج هذه الحالة
بسيط جدا وهو تناول حبوب بديلة للهرمون الذي تنتجه الغدة الدرقية وبعدها
يستعيد نشاطه مرة أخرى وهذه الحالات يتم علاجها عادة عن طريق أخصائي أمراض
الغدد الصماء وقلما تحتاج هذه الحالات إلى أي تدخل جراحي.

أما النوع
الأول فهو زيادة إفرازات الغدة وعادة ما يكون ناتجا عن عدة عوامل ولكن هناك
مسببان رئيسيان أولهما مرض غريف وثانيهما حدوث تكيسات أو أورام.


ويعرفوا الدكاترة مرض غريف بأنه عبارة عن زيادة أولية في وظائف الغدة
ولا أحد يعرف بالتحديد المسبب الرئيسي لهذا المرض، ولكن هناك اعتقاد بأن
السبب الجوهري لهذا المرض هو وجود اختلال للنظام المناعي في الجسم ينتج عنه
قيام الغدة بإفراز كمية كبيرة جدا من هرمون الثيروكسين الهرمون الأساسي الذي
تفرزه الغدة والمحصلة النهائية لهذا الخلل هو قيام

المصنع بحرق الطاقة
ومن أعراض هذه الحالة :

• تناول المريض الكثير من الطعام وعلى الرغم
من ذلك يقل وزنه
• ويتبول كثيرا
• ويتصرف بعصبية
• ويصاب
بالإسهال
• كما يؤثر هذا المرض على العين ونلاحظ جحوظا في العينين.


وبالنسبة لعلاج مرض غريف فهناك ثلاثة طرق لعلاجه في تخصصات مختلفة
الطريقة الأولى باستخدام اليود المشع وهذا العلاج يعطي نتائج طيبة بل ويمكن
تفادي الجراحة من خلاله ولكننا لا نقوم بإعطاء اليود المشع لكل الحالات على
أساس أن المواد المشعة يمكن أن تؤثر على بعض المرضى في المستقبل وبعد استخدام
اليود المشع يمكن ان تنخفض وظائف الغدة، وبالتالي يحتاج المريض إلى تناول
هرمون الثيروكسين للتعويض.

والنوع الثاني من علاج مرض غريف يطلق عليه
العلاج التحفظي أو الطبي حيث يتناول المريض أدوية تساعد على توقف الغدة عن
تصنيع هرمون الثيروكسين ولا نستطيع إعطاء

العلاج التحفظي لفترات
طويلة لأنه يمكن أن يؤثر على خلايا الدم وغيره من أجهزة الجسم المختلفة.


وتتحسن حالات البعض من خلال هذه الطريقة العلاجية ولا يعود إليهم
المرض مرة أخرى ، أما إذا عاود المرض ظهوره مرة أخرى فنلجأ عادة إلى الأسلوب
الجراحي وهو النوع الثالث من أطراف العلاج وبالنسبة للجراحة فنقوم عادة
باستئصال جزء كبير من الغدة ونترك حوالي الثمن 8/ 1 فقط على أساس أن هذه
البقية تصبح كافية لإفراز الهرمون في الجسم واكرر أننا نلجأ للجراحة في حالات
محدودة يمكن تلخيصها في التالي:

• عدم استجابة المريض للعلاج
التحفظي.
• وجود موانع لتعرض المريض للعلاج الإشعاعي.
• عدم توفر
العلاج الإشعاعي في المكان الذي يعالج به المريض.

وعادة فالعلاج
الجراحي يحتاج إلى تحضير وتهيئة كما يوضحوا الدكاترة فجسم المريض قبل إجراء
الجراحة يشبه السيارة عندما تكون ساخنة جداً وبالتالي فيجب أن يعطى المريض
مثبطات للغدة الدرقية وذلك من خلال بعض الأدوية حتى تهدأ عجلة عمل أجهزة
الجسم المختلفة ، بعدها وفي الوقت المناسب - الذي تكون فيه الدورة الدموية
مستقرة نقوم - بإجراء الجراحة.

وهناك نوع آخر من أمراض زيادة حجم
الغدة الدرقية يحدث كنتيجة لوجود تكيسات وهذا النوع من المرض لا يستجيب عادة
للعلاج التحفظي، والعلاج الإشعاعي لا ينجح دائما ويكون التدخل الجراحي هو
الأفضل في علاج مثل هذه الحالات، وهذا المرض موجود بكثرة في المملكة، لان هذا
المرض عادة ينتشر في المناطق التي لا يتوفر فيها اليود أو يوجد بقلة مثل
المناطق الصحراوية ومناطق الجبال في سويسرا أو في وسط إفريقيا ويقل انتشار
المرض في المناطق الساحلية ، ولكن مع وجود الملح المزود باليود وكذلك تناول
المأكولات البحرية كالأسماك قد ساعد على الإقلال من هذه المشكلات نسبيا .

إسـتـقـصاء قصور الدرقـيـة الأولي Investigat ion of Primary Hypothyroi
dism :
• تحليل الدم الذي يؤكد وجود قصور الدرقية الأولي هو مستوى
الهرمون المُحرض للدرقية في الدم TSH و الذي يكون مرتفعاً.
• مستوى هرمون
الثايروكسي ن الرباعي الكُلي Total T4 و الحُر Free T4 في الدم يكون منخفضاً
في حالات قصور الدرقية الأولي أو الثانوي.
• في حالات قصور الدرقية
الثانوي نتيجة خلل في المحور تحت السريري النُخامي يكون مستوى TSH منخفضاً أو
طبيعياً مع إنخفاض مستوى الثايروكسي ن في الدم.
• تحليل الأضداد الذاتية
للدرقية AntiThyroi d Antibodies في الدم يكون موجباً في حالات قصور الدرقية
المنيع للذات .
• تحاليل الدم الأخرى تبين وجود فقر الدم Anemia , إرتفاع
مستوى الكوليسترو ل Hyperchole sterolaemi a , إنخفاض مستوى الصوديوم في الدم
Hyponatrae mia , إرتفاع بعض الخمائر (إنزيمات) في الدم مثل AST و CK .


الـــعـــل اج Treatment :

العلاج بالطبع هو بتعويض النقص
بالهرمون مدى الحياة , و هو الثايروكسي ن T4 , و يبدأ العلاج بجرعة 100
مايكروجرام يومياً و للأشخاص كبار السن أو صغار البنية ممكن البدء بجرعة 50
مايكروجرام و زيادتها إلى 100 مايكروجرام بعد 2 إلى 4 أسابيع. و الأشخاص
الذين يعانون من الذبحة الصدرية يبدأ العلاج معهم بجرعة 25 مايكروجرام و
زيادتها تدريجياً مع عدم وجود أعراض أو تغيرات في رسم (تخطيط) القلب ECG
.
و بعدها يعمل فحص وظائف الدرقية Thyroid Function Test لقياس مستوى TSH
و T4 و الهدف هو الوصول بهما إلى المستوى الطبيعي.
جرعة الثايروكسي ن
المنتظمة هي غالباً 100-150 مايكروجرام يومياً , تؤخذ كجرعة واحدة. و يجب
المتابعة على الأقل مرة سنوياً بعمل تحليل وظائف الدرقية و هذا بالطبع مع
ملاحظة ظهور أو رجوع أي عرض.
يشعر المريض بتحسن الأعراض بعد أخذ العلاج
بأسبوعين , و ممكن أن يأخذ تحسن الأعراض كلية مدة 6 أشهر من بدأ العلاج.

قـــصــور الــدرقــي ــة و الــحــمــ ل :

إذا كانت المرأة
الحامل مُصابة بقصور الغدة الدرقية و لم يُعالج أثناء الحمل , سوف يكون له
تأثير سلبي و مُضاعفات على الحامل و الجنين معاً كالتالي :
1) مُضاعفات
تحدث للمرأة الحامل :
 الإصابة بفقر الدم.
 الإصابة بحالة ما قبل
الإرجاج Pre-Eclampsia .
 تمزق المشيمة Placental Abruption .
 نزف
ما بعد الوضع (الولادة) Post-Partum Haemorrhag e .
 خلل في وظائف القلب
(مثل قصور عمل القلب) Cardiac Dysfunctio n.
 الإجهاض Abortion .
2)
مُضاعفات تحدث للجنين :
 ولادة الجنين قبل إستكمال نموه (الخدج)
Pre-Maturity .
 موت الجنين في الرحم , أو ولادة جنين ميت Still Birth .

 نقص نمو و تطور الجهاز العصبي لدى الجنين Poor Neurologic al
Developmen t .
ولكن في أحيان كثيرة نجد أن هذا المرض منتشر خاصة عند
السيدات لأن الجسم قد يشكل ضغطاً على هذه الغدة وبالتالي قد يحدث تحوصل أو
تكيس في الغدة وعادة لا نتدخل جراحيا في مثل هذه الحالات إلا إذا حدث تضخم في
الغدة وأحدثت ضغطا على القصبة الهوائية أو البلعوم أو دخلت إلى الخلف
وبالتالي تضغط على الأوعية الدموية في القفص الصدري أو إذا أصبحت متضخمة عند
الرقبة فنقوم بإجراء الجراحة لإزالة جزء كبير جدا من الغدة ونترك ثُمنها وفي
اغلب الأحوال فإننا نعطي هؤلاء المرضى علاجا بديلا للغدة وهو هرمون
الثيروكسين ، وفي بعض الأحيان يحدث نوع من السرطان محدود في الغدة ، مما قد
يثير القلق لدى بعض الناس ولذلك فعند وجود شك فإننا ننصح بالتدخل الجراحي،
وهناك مجموعة من الأورام التي تصيب الغدة الدرقية وفي الغالب تكون حميدة وهذا
النوع شائع إلى حد كبير وهو عدة أنواع وعلاجه يعتمد أساسا على عدة أشياء
أولاً استئصال للغدة إما كليا أو جزئيا وبعد الاستئصال يعطى اليود المشع وفي
النهاية يجب على المريض تناول دواء ليحل محل الغدة.

والأورام الحميدة
موجود بكثرة في العالم وتشخيصها يعتمد أساسا على معرفة الطبيب واخذ خزعة من
المريض وتحليلها ومعرفة نوع الورم وبالتالي وضع خطة للعلاج الجراحي.

والمريض يحتاج دائماً إلى المتابعة بعد جراحة الاستئصال وتكون هذه
المرحلة أهم من العلاج لأنه في بعض الحالات قد ينتشر الورم في بعض الغدد
الليمفاوية المجاورة وفي هذه الحالة يحتاج المريض إلى جراحة أخرى لاستئصال
هذه الغدة وبعد ذلك يتم علاجها إشعاعيا لتنظيف المنطقة تماما ، وهناك نوع آخر
وهو الأورام الخبيثة ويؤكدوا الدكاترة انه قليل الحدوث نسبيا في العالم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث حول الغدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`v´¯)مــــنتدے الاساطــــــير(¯`v´¯) :: ܓܨ آجوآءكم الخآصة ܓ :: Special Papers ~-
انتقل الى: