(¯`v´¯)مــــنتدے الاساطــــــير(¯`v´¯)
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائره:
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة منتدى الأساطير
سنتشرف بتسجيلك


▓▒░ أحــــــــــــــلے منتدے لأحـــــــــــلے نـــــــاســ ــ░▒▓
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد يسين رحمه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد يسين رحمه الله   السبت أبريل 10, 2010 7:17 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "

صدق الله العظيم

في مثل هذه الأيام في 22 مارس سنة2004
تكالبت أيدي الصهاينة علي قتل الشيخ احمد ياسين
كهل مقعد ضرير هذا هو الشيخ أحمد ياسين لا يقوى على حمل بندقية.
وليس لجسده الهزيل أن يلتف بحزام ناسف
فقد قدرته على الحركة في معتقلات الصهاينة المجرمين أفقدوه البصر
ولم يسلبوا منه البصيرة رجل على كرسيه ولحيته البيضاء
يرعب من زرع الله بصدورهم حقدا على الإنسانية.
كان يصلي وطائرات الشر تحوم حول كرسيه ولم تفقده إيمانه بربه وإيمانه بالقضية
تعاملوا معه وكأنه ثكنة عسكرية، وجهوا الصواريخ والأحقاد
لذلك الجسد الذي بين يدي ربه، قتلوه وقتلوا جميع المفاهيم البشرية.
هل يخفى على أحد من هو أحمد ياسين، لقد قالها مرة أنا رجل كهل ضرير مقعد،
وكأن في كرسيه دبابة حيث لا ندري، كأن في عينيه بنادقا لا نراها.... لماذا يقتلوه ؟؟
ليس إلا لأنهم مجرمين محترفي الإجرام، سخروا كل قدراتهم لإهانة الإنسانية.
نحن لا ندين، لا نشجب، لا نستنكر، ولن نناشد ضمير أحد ولن نشير إلى المواثيق الدولية ،
فقد انتهى الضمير، وانتهت القضية، ولن نقول أين العرب، فقد ماتت أمة العرب...؟؟



أحمد ياسين يتربع على عرش المجد
ويحتل قمة الخلود والحب !
إنه نجم يتلألأ في سماء الخلود ، فيضيء دروب الحيارى التائهين ،أتعرفه ؟
إنه التحدي زمن الرضوخ ،إنه العزة زمن الهوان ،أتدري من هو ؟!إنه ترادف
الكبرياء ويعني التواضع أيضا !ودائما وأبدا هو يرتدي ثوب الحب والكرم !رحل
عنا ولازالت في الأفق ملامحه تنادينا أن شدوا الهمة وأخلصوا النية ،بعد
هذا كله ألا زلت تجهله ؟!ويحك !إنه الشهيد الإمام "أحمد ياسين "بطل فلسطين
وأسد بلاد المسلمين ،رحل منذ قرابة العامين ولازالت رائحته العطرة تغمرنا
وسيرته الفريدة تتحفنا !
أحمد ياسين الماضي والحاضر والآتي





أحمد ياسين قمر فلسطين المضيء نحو الفجر القادم
"أملي أن يرضى الله عني"، نال الرجل المُقعد العاجز أمله، فرضي الله عنه
عندما ختم حياة حافلة بالعطاء والجهاد، شهيداً مصداقاً لقوله تعالى: "يا
أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي
جنتي".
وبقينا نحن أبناء الأمة، رجالها ونساؤها، شيوخها وشبابها، غير العاجزين
وغير المقعدين؛ خارج رضا الله، وخارج رضا أوطاننا وأولادنا وضمائرنا عنا،
إلا من رحم ربي، فاختط طريق العمل من أجل الأمة، من قضى نحبه ومن ينتظر،
ومن لم يبدلوا تبديلاً.
هل لقاموس اللغة من معنى واحد؟ أم أنّ رجلاً مثل الشيخ أحمد ياسين استطاع
أن يغيِّر معنى قاموس اللغة؟ أليس الرجل عاجزاً ومقعداً؛ إلا من قلب مؤمن
بالله والوطن، وعقل مسخر للوطن والعمل في سبيله؟
أليس 22 حاكماً والآلاف من القادة وأبناء النخبة، سلطة ومعارضة، إسلاميين
وقوميين ويساريين ووطنيين، يملئون الوطن ضجيجاً وحركة بالحق أو بالباطل،
ولهم أجساد سليمة غير مقعدة أو عاجزة، ومع ذلك، إلا القلة؛ هم العجزة
الحقيقيون؟
من العاجز والمقعد؟ الشيخ ياسين، مقعد الجسد، سليم الإرادة؛ أم الحكام
المدججون بالأسلحة والمليارات والجيوش وآبار النفط، العاجزة إرادتهم،
والمقعدة حركتهم، إلا من الركوع لغير الله والخضوع للأعداء؟
رغم الحزن والألم والفاجعة لفقدان الشهيد العظيم أحمد ياسين؛ ليس لنا إلا
أن نهنئه، فقد نال رضا ربه، ونال الشهادة، ولم يمت كالبعير في فراشه.



وما يستوجب أن نحزن عليه؛ هو حال أمتنا، وهو حال كل واحد منا. أمة فقد
حكامها حتى القدرة على الشجب والاستنكار، حتى الشجب والاستنكار الذي سخرنا
منه طويلاً، وكان تعبيراً عن عجز عربي في الزمن الرديء الذي غاب عنه
الفعل؛ ما عدنا نسمعه من سنوات ربما، وافتقدناه على مدى ما يزيد عن عام،
منذ حقق المشروع الصهيوني والاستعماري الجديد، نصره باحتلال العراق،
بتواطؤ حكام المذلة والعار، رغم المجازر ية.
يُقتل أبناء فلسطين بالعشرات، كل يوم، وقد تعبنا من الفرجة على مناظر
المجازر الصهيونية على شاشات التليفزيون، وتعبنا من إصدار بيانات الشجب،
فحُوِّلت قنواتنا إلى برامج التسلية والتعري، وأوقفنا البيانات التي كان
يخرجها موظفون بيروقراطيون من أدراج مكاتبهم لكل مناسبة، دون أن تحمل
روحاً أو شعوراً، فقد تعب الموظفون.
ولهذا، كنا، جميعاً، من سهّل قتل هذا الشيخ المجاهد، فما كان العدو ليُقدم
على خطوة كهذه؛ لو كان وجد من يردعه في جرائمه السابقة، فلا يحق لهؤلاء
الحكام أن يتباكوا على الشيخ ياسين، فهم من مكن العدو من قتله. وهل الدم
الفلسطيني إلا جرحاً نازفاً في الجسد العربي، لم يتوقف عن النزيف أبداً،
ودم الشيخ ياسين امتداد لهذا الجرح النازف.
وحدها المقاومة في فلسطين وفي لبنان وفي العراق؛ كانت تردّ على الجرائم.
ومع إيماننا أنّ الدم سينتصر على السيف في النهاية، ولكن أين السيوف التي
أُنفق عليها من لقمة عيشنا وتعليمنا وصحتنا ومستقبل أطفالنا؟ أهي مهيأة
لنا أم للعدو؟



وحدها المقاومة ستردّ على الجريمة الصهيونية، على هذا الإرهاب، وتلك
الوحشية والهيمنة التي يمارسها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، في
وطننا.
لا نعوِّل على حكام سيُلعنون في كل صفحات التاريخ، عندما يُدوِّن ما جرى
في هذا الزمن الرديء. ولكن نعوِّل على أمة لن ترضى أن تهون على نفسها وعلى
الناس.
أمة الشهادة التي أنجبت أعظم الرجال، ليس آخرهم الشهيد أحمد ياسين.
الأمة التي تقاوم، منذ قرنين، كما لم تقاوم أية أمة. ولازالت تقاوم، حتى
عندما سكتت مقاومة كل الأمم؛ تقاوم الظلم والعنصرية والصهيونية والاستعمار
والاستسلام. حيث لن يهنأ الصهاينة بجريمتهم، وسيلقى الإرهابي شارون
وعصابته الغازية مصيرهم المحتوم بيد المقاومة التي لن تتوقف باستشهاد
الشيخ أحمد ياسين.
نعوِّل على جماهير الأمة لا حكامها، الذين طعنوا أمانيها دائماً، وسهّلوا
لأعدائها استباحتها. فهل تنتفض الجماهير في كل قطر عربي؛ إن هذه لحظة
اختبار.
لقد استباح تتار العصر الجدد بغداد، واستباح النازيون الجدد الدماء
والأعراض، وارتكبوا أبشع الجرائم في فلسطين. فيجب أن يكون الرد العربي
بمستوى ما نواجهه. والرد العربي المأمول هو خروج الشعب العربي إلى
الشوارع، من صنعاء إلى دمشق، ومن قطر والقاهرة، إلى الرباط ونواكشوط، يوجه
رسالة لحكامه أولاً؛ أنّ عليهم الاختيار بين شعوبهم وكرامتهم؛ وبين الذل
والخنوع والاستسلام والتبعية والخزي والعار في الدنيا والآخرة.
ويوجه رسالة إلى العالم أنّ هناك أمة حية واحدة، عليهم أن يختاروا بين
صداقتهم لها، وانحيازهم للحق والعدل، وبين الانحياز المتفاوت أو الصمت على
النازيين والإرهابيين الجدد، وخسران صداقة هذه الأمة التي عمرها آلاف
السنين، باقية على كل هذه الأرض.
فيا أيها العربي، ماذا تبقى لكي تعبر عن موقفك، ولو باللسان والتظاهر؟!
بعد أيام؛ سيعقد الحكام مؤتمر قمتهم. لا نأمل منهم الكثير أو القليل، إلا
إذا استطاعت حركة الجماهير أن تجبرهم على أن يستعيدوا شيئاً من نخوتهم
ورجولتهم وكرامتهم التي لو كانت تخصهم، فليذهبوا وما يمثلون إلى الجحيم،
ولكنهم متحكمون بنا وبمقدراتنا، وباسمنا يستسلمون، وبكرامة أمتنا يعبثون.
ليست جريمة اغتيال الشهيد أحمد ياسين مناسبة للتباكي، ولكن لنكرر أنّ ما
أُخذ بالقوة لا يُستردّ إلا بالقوة، وأنّ المقاومة الطريق الوحيد
للانتصار، وأنّ معركة الكرامة في فلسطين؛ هي معركة استرداد الجماهير
إرادتها المسلوبة، وحقها في القرار، وفي أن يكون حكامها تعبيراً عنها، لا
عن مصالحهم وارتباطهم بالأعداء.



أما الشهيد أحمد ياسين؛ فله شرف أنه أحد الرجال العظام الذين حولوا أفتك
أسلحة الإبادة إلى سلاح للاغتيال الفردي، الطيران والصواريخ وغيرها لم تعد
سوى مسدس للاغتيالات الفردية، تخيب في الكثير من الأحيان،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: شكرااااااااااااااااااااااااا   السبت أبريل 10, 2010 8:14 pm

ااامشكور جزاك الله 1خيرااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: شكراااا   السبت أبريل 10, 2010 8:19 pm

شكرااااااااااااااااااااا على المروررررررررررررررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد يسين رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`v´¯)مــــنتدے الاساطــــــير(¯`v´¯) :: اقسام اسلامية :: ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈●-
انتقل الى: